مدنيون عراقيون في حاجة ملحة للمساعدة: لآئحة أخطر عشر قضايا إنسانية واجهتها أطباء بلا حدود خلال سنة 2008 تضم العراق
في وقتنا الحاضر، تشكل عملية الوصول إلى المدنيين المحاصرين وسط الحروب والنزاعات المسلحة تحديا كبيرا بالنسبة للعمل الإنساني. ويبقى العراق أكبر مثل تتجلى فيه هذه الصعوبات، حيث عانت منظمة أطباء بلا حدود الكثير منذ اجتياح القوات الدولية البلاد في 2003 لنيل موقع مناسب قصد تقديم خدماتها. هناك مجموعة من الفاعلين السياسيين والعسكريين الذين يسعون إلى
الإساءة إلى العمل الإنساني، وذلك بتسخيره من أجل أغراض سياسية، مما يؤدي إلى جعل المنظمات الإنسانية مستهدفة بغارات عنيفة، الشيء الذي من شأنه أن يضعف قدرة بعض المنظمات الإنسانية المحايدة على الاستجابة لاحتياجات المدنيين الحرجة، وهذا ما حصل بالضبط لمنظمة أطباء بلا حدود.
اضطرت أطباء بلا حدود في سنة 2004 إلى مغادرة المناطق المستهدفة بالعنف في العراق بعد ما أصبحت فرقها معرضة للخطر إثر الهجمات على موظفي الإغاثة الإنسانية. وقد أعادت المنظمة النظر في إمكانية تقديم الرعاية الطبية المباشرة من جديد، وذلك راجع للاعتدال الذي طرأ على مستوى أعمال العنف مؤخرا. وباشرت المنظمة بحذر عملها في سنة 2008 من خلال برامج جديدة داخل العراق.